الخميس، 9 يوليو 2009

في زمن الأحلام الوردية



"لا زالت مسيرة الأحلام والأماني تسير ..ولن تتوقف حتى تتوقف آخر زفرة حياة على وجه الكون "

في النفس الكثير من الألم عندما تتحدث عن البطالة ، منبع هذا الألم أني متأكد وملامس للكثير من العاطلين هم في حقيقتهم مبدعون بشكل لا يكاد يوصف ، أعرف ذلك .. ويشتد الألم عندما نرى مثل هذه النخبة من النفوس الكبيرة تذوي وتذبل في وحل اليأس والانتظار


ومن يوم إلى يوم تزداد المأساة ، وتزداد الغفلة عن جيل يكاد يشيخ على الانتظار ، ويتوارى خلف زوايا الحياة ، أيعقل أن ليس هناك من أمل ؟؟ أيعقل ؟؟؟؟؟
في زمن الأحلام الوردية أصبحت كل الأماني أحلام فقط .. ولا تعدو ذلك

الجمعة، 29 مايو 2009

الإطلالة الأولى ... لم يفقد الأمل



كم وقفت أمام هذه الزاوية .. متأملاً قسمات وجهه .. أما فقد الأمل ؟؟ أما رأى البؤس بادياً على وجه أمه المضمخ بالدم والتراب ؟؟ يبكي بكل حرقة البكاء ، وينظر أثم من يرى ؟؟؟ أثم من يعين ؟؟ كيف لأي لغة في العالم أن تفهمة بالحقيقة ؟؟ وبأي مبرر في الوجود سيفهم سبب ...... ، صعبة تلك الكلمة ، ومؤلمة تلك النظرة على عينيه .. لكن الشيء المؤكد ...

((((( أن ليس هناك من حضن دافئ بعد الآن )))))